فترة إختبارات

15 ديسمبر 2012 عند 05:00 | أرسلت فى في الكلية | تعليق واحد
الأوسمة: , , , , , , , , , , , ,
Final Exam

Final Exam

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عدت لكم من جديد، مع تدوينة جديدة، ويبدوا أن الأرقام المميزة تستثيرني للكتابة..

فقبل ثلاث أيام قمت بكتابة تدوينة بتاريخ 12/12/12، واليوم بما أن التاريخ 1/2/34 كتبت هذه التدوينة وستنشر الساعة الخامسة، نعم ستكون 12345، أرقام متسلسلة، صحيح بأني أعشق التميز وكل شيء مميز، ولكني لن أقوم بدفع الملايين لشراء لوحة أو رقم مميز بكل تأكيد 😛 ..

لن أتخلى عن مبدئي في التدوين، فدائماً سيكون فيها الفائدة بإذن الله

الفترة القادمة ستكون فترة إختبارات، نأمل أن لا تنسوني من دعواتكم، وبما أن سيرة الإختبارات قد تم ذكرها، سأذكر لكم موقفين، لنتعلم منهم ما يمكننا أن نتعلم..

الموقف الأول:

في إختبار مادة النواتج الطبيعية وطب الأعشاب “Phytochemistry”، كانت الأسئلة متعددة الإختيار ويوجد جدول إجابة في أول صفحة للأسئلة، من المفترض أن لا نضع الإجابة إلا بعد التأكد منها لأنها غير قابلة للتغيير، حدث أن بعض الطلاب أشتكوا للدكتور من وضعهم لإجابات خاطئة، عندها قرر الدكتور بعد إلحاح الطلاب بأنه مسموح فقط تغيير إجابة واحدة، ولكن على الطالب أن يضع عند رقم الفقرة في الجدول كلمة “يا لهوي”، نعم أعزائي الكلمة كما تقرئوها تماماً، الطلاب بدت عليهم مشاعر الفرح والفرج، فقاموا بالفعل بتطبيق ما ذكره الدكتور، وتفاجأ الدكتور بذلك، فكان طلبه من باب الدعابة فقط، ولكن أيضاً معذور كل من طبق تعليمات الدكتور، فهذه درجة ولها تأثير في المجموع..

ذكر الدكتور الآخر جملة رائعة أيضاً، “السعوديين طيبين جداً، طيبة طبيعية، سبحان الله”

ما نستفيده من الموقف

لا تتسرعوا في إتخاذ أي قرار قبل التأكد من أن الأختيار هو الأصح، فالإختبارات هي مجرد إتخاذ قرار في إجابة لسؤال من المفترض أن تكون معلوماته قد قمنا بدراستها، كذلك إختبارات الحياة، حاول أن تتخذ القرار بما تعلمته في الحياة، وتأكد بأن قرارك لن يتغير حتى وإن كررت “يا لهوي”، فكن دقيقاً في الإختيار

الموقف الثاني

في إختبار مادة علم حركية الدواء “Pharmacokinetic”، كان من الإختبارات التي لا نشعر بوقت الإختبار، فهو سريع جداً لدرجة أن الوقت ينتهي ونحن لم نكمل الإجابة على سؤال أو اثنين، فيحتاج هذا الإختبار إلى سرعة في الإجابة، والتعود على حل المسائل بسرعة، طبعاً الدكتور لديه عبارة رائعة دائماً يذكرنا بها “دائماً الأوقات الحلوة تعدي بسرعة”، وكان صادق تماماً في ذلك، فوقت إختبار هذه المادة أكبر دليل على ذلك، قد تكون العبارة مضحكة، ولكن الأهم كيف نستفيد منها..

ما نستفيده من الموقف

الأوقات الجميلة التي تمر في حياتنا يجب علينا أن نستغل وجودنا في هذه الأوقات ونعيشها بكامل مشاعرنا، وأن لا ندعها تعدي بدون أن نستغلها في إسعاد أنفسنا ومن حولنا أيضاً، فلا تدعوا أي لحظة جميلة تذهب هبائاً، تمنياتي لكم بأوقات رائعة في حياتكم..

إلى هنا أنتهى كل ما لدي، لا تنسوا تدعوا لي، ونلتقي قريباً “لعله هناك رقم مميز في القريب العاجل!”، أترككم في رعاية الله وحفظه..

دمتم بكل أمل (:

مصدر الصورة

أنشئ موقعاً أو مدونة مجانية على ووردبريس دوت كوم..
Entries و تعليقات feeds.