فترة إختبارات

15 ديسمبر 2012 عند 05:00 | أرسلت فى في الكلية | تعليق واحد
الأوسمة: , , , , , , , , , , , ,
Final Exam

Final Exam

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عدت لكم من جديد، مع تدوينة جديدة، ويبدوا أن الأرقام المميزة تستثيرني للكتابة..

فقبل ثلاث أيام قمت بكتابة تدوينة بتاريخ 12/12/12، واليوم بما أن التاريخ 1/2/34 كتبت هذه التدوينة وستنشر الساعة الخامسة، نعم ستكون 12345، أرقام متسلسلة، صحيح بأني أعشق التميز وكل شيء مميز، ولكني لن أقوم بدفع الملايين لشراء لوحة أو رقم مميز بكل تأكيد 😛 ..

لن أتخلى عن مبدئي في التدوين، فدائماً سيكون فيها الفائدة بإذن الله

الفترة القادمة ستكون فترة إختبارات، نأمل أن لا تنسوني من دعواتكم، وبما أن سيرة الإختبارات قد تم ذكرها، سأذكر لكم موقفين، لنتعلم منهم ما يمكننا أن نتعلم..

الموقف الأول:

في إختبار مادة النواتج الطبيعية وطب الأعشاب “Phytochemistry”، كانت الأسئلة متعددة الإختيار ويوجد جدول إجابة في أول صفحة للأسئلة، من المفترض أن لا نضع الإجابة إلا بعد التأكد منها لأنها غير قابلة للتغيير، حدث أن بعض الطلاب أشتكوا للدكتور من وضعهم لإجابات خاطئة، عندها قرر الدكتور بعد إلحاح الطلاب بأنه مسموح فقط تغيير إجابة واحدة، ولكن على الطالب أن يضع عند رقم الفقرة في الجدول كلمة “يا لهوي”، نعم أعزائي الكلمة كما تقرئوها تماماً، الطلاب بدت عليهم مشاعر الفرح والفرج، فقاموا بالفعل بتطبيق ما ذكره الدكتور، وتفاجأ الدكتور بذلك، فكان طلبه من باب الدعابة فقط، ولكن أيضاً معذور كل من طبق تعليمات الدكتور، فهذه درجة ولها تأثير في المجموع..

ذكر الدكتور الآخر جملة رائعة أيضاً، “السعوديين طيبين جداً، طيبة طبيعية، سبحان الله”

ما نستفيده من الموقف

لا تتسرعوا في إتخاذ أي قرار قبل التأكد من أن الأختيار هو الأصح، فالإختبارات هي مجرد إتخاذ قرار في إجابة لسؤال من المفترض أن تكون معلوماته قد قمنا بدراستها، كذلك إختبارات الحياة، حاول أن تتخذ القرار بما تعلمته في الحياة، وتأكد بأن قرارك لن يتغير حتى وإن كررت “يا لهوي”، فكن دقيقاً في الإختيار

الموقف الثاني

في إختبار مادة علم حركية الدواء “Pharmacokinetic”، كان من الإختبارات التي لا نشعر بوقت الإختبار، فهو سريع جداً لدرجة أن الوقت ينتهي ونحن لم نكمل الإجابة على سؤال أو اثنين، فيحتاج هذا الإختبار إلى سرعة في الإجابة، والتعود على حل المسائل بسرعة، طبعاً الدكتور لديه عبارة رائعة دائماً يذكرنا بها “دائماً الأوقات الحلوة تعدي بسرعة”، وكان صادق تماماً في ذلك، فوقت إختبار هذه المادة أكبر دليل على ذلك، قد تكون العبارة مضحكة، ولكن الأهم كيف نستفيد منها..

ما نستفيده من الموقف

الأوقات الجميلة التي تمر في حياتنا يجب علينا أن نستغل وجودنا في هذه الأوقات ونعيشها بكامل مشاعرنا، وأن لا ندعها تعدي بدون أن نستغلها في إسعاد أنفسنا ومن حولنا أيضاً، فلا تدعوا أي لحظة جميلة تذهب هبائاً، تمنياتي لكم بأوقات رائعة في حياتكم..

إلى هنا أنتهى كل ما لدي، لا تنسوا تدعوا لي، ونلتقي قريباً “لعله هناك رقم مميز في القريب العاجل!”، أترككم في رعاية الله وحفظه..

دمتم بكل أمل (:

مصدر الصورة
Advertisements

مغامرة إجازة!

21 فبراير 2012 عند 19:19 | أرسلت فى مواقف | 4 تعليقات
الأوسمة: , , , , , , , , , , ,

مغامرة إجازة

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيف الحال جميعاً؟

أعود لكم اليوم بمجموعة من المواقف التي تعرضت لها أثناء وقوفي خلف طاولة المحاسبة في أحد المطاعم، وهذه كانت مغامرتي في إجازتي الماضية، قمت باستغلال الفرصة المتاحة أمامي في أن أعمل كمحاسب، استمتعت كثيراً بهذه التجربة والمغامرة، فهذه أول مرة أكون مسؤول عن مطعم بجميع ما فيه، من مواد غذائية وعمال، نعم هذه المرة الأولى التي أصبح فيها رئيساً على مجموعة من الموظفين وأول مرة أكون رئيساً على أحد أخواني!!، شكراً لله الذي رزقني مجموعة رائعة من الموظفين الرائعين، ولا يخلوا الجو من بعض المناوشات من هنا وهناك بين العمال، ولكن كل ذلك ممكن أن نحتويه ونتقدم أكثر بروح الفريق الواحد، وهذا ما تحقق ولله الحمد…

منذ أن بدأت وضعت هدف بأن أقدم خدمة مميزة، وأبذل الجهد لإتقان العمل، توكلت على الله وأخلصت النية له، وأتى التوفيق بفضل الله، قد تتساءلوا ماذا سأستفيد من عملي كمحاسب في أحد المطاعم؟

لديكم كل الحق في التساؤل، لننظر لها من زاوية أخرى، الصيدلي سوف يختلط مع الكثير من الناس، سواءاً في الصيدلية أو داخل المستشفى، أو حتى في المجتمع الذي يعيش فيه، أولئك الناس هم نفسهم من سيختلط بهم في المطعم، وجميل جداً أن تتعرف على طرق التعامل مع مختلف الطبقات من الناس، وهذه فائدة جميلة خرجت منها من خلال هذه التجربة…

مواقف كثيرة، قد لا أذكر بعضها لأني أود فقط أن أنساها، وسأذكر أخرى، فلنبدأ…

أفضل الزبائن

يختلف تفسير أفضل الزبائن من بائع إلى آخر، ومن متجر إلى آخر، ولكن بالنسبة لي، يعجبني كثيراً الزبون الذي يتفهم تماماً أن المطعم ومن يشتغل فيه ليسوا بآلات تنجز العمل كما يريد و لا في الوقت الذي يريد، بالنسبة لي لم أرى مثل الزبائن الأجانب “والحق يقال” ، فهم منضبطين، مهذبين، صبورين، لأذكر لكم كيف يقوموا بعمل الطلب وكيف يستلمونه…

يدخل الزبون الأجنبي بسلامته إلى المطعم، وهنا إما أن يقوم بإلقاء التحية ومن ثم يطلب، أو ينتظر لأقوم بالانتهاء من أخذ طلبات الزبائن الموجودين ليبتسم ويطلب من بعدهم، فهذه الميزة الأولى، نعم ينتظر، فلا يقوم بالطلب إلا عندما يكون المحاسب متفرغاً له، فالكثير يدخل المطعم ويقوم بالطلب حتى وإن كان المحاسب يأخذ طلب آخر، أو يحاسب غيره!، بعد ذلك يأخذ الورقة ويجلس على الكرسي لينتظر طلبه، وعندما نقوم بقراءة الرقم يأتي ليستلم الطلب، حتى وإن تأخر، فهو يعلم بأن الطلب سيئتي عاجلاً أم آجلاً، بالمقابل كيف هو الحال لدينا معشر السعوديين؟، قد تلاحظوا ذلك في المطاعم ولكن لأذكركم بالمشهد…

يدخل السعودي بكل ثقة، قد يلقي التحية وقد يستقبلك بتلك “التكشيرة!”، وعليك تقبل ذلك طبعاً، يلقي طلبه بكل عنجهية، وإن أخطأ فأنت المسئول عن خطأه حتماً، تسأله أنتهى الطلب، قال بلى، تقوم بمحاسبته ويكتشف شيء رهييييب، ماذا! نعم تبقى لدي مبلغ أستطيع أن أشتري به بعض الأشياء، ضيف لي كذا وكذا، وهذا متعب لأننا سنتعامل مع فواتير كثيرة لشخص واحد!، يقبع ذلك الشخص أمامك مسبباً زحام كبير أمام طاولة المحاسب، دون أي مراعاة لغيره!، تأخر الطلب قليلاً مع أننا أبلغناه بأن الطلب يأخذ قدراً محدداً من الوقت يأتي في منتصف الوقت المحدد ويقول “ما جهزت الذبيحة؟”، وعندما يأخذ طلبه، قد يشكرك، وقد يتمتم بكلمات جارحة لك ولمن يعمل معك!

لن أقول بأن المشهد الثاني هو ما يحدث مع الكل! ولكن مع الأسف هو السائد، وأيضاً لن أنزه الأجانب، ولكن للأسف لبسوا أخلاق المسلمين، ولا عزاء لنا!، لن أقول بأن ليس هناك من السعوديين من يعمل كما وصفت للأجانب، يوجد قلة منهم ولله الحمد، وأتمنى أن تكونوا منهم…

في النهاية أفضل نوعان من الزبائن، النوع الأول الأجانب والنوع الآخر هم أصحاب الأجهزة الذكية وبالخصوص البلاك بيري، فهذا الجهاز بدأت أعشقه، ليس لأني أمتلك مثله بل لأنه يجعل الأشخاص نائمين في قوائمهم غافلين عن طلباتهم، لدرجة أننا نقوم بترديد رقمه أكثر من مرة وهو في خبر كان!، عندما يقف ذاك الجهاز عن الخفقان ولو للحظات بسيطة ينتبه بأنه في المطعم وينتبه بأن بين يديه طلب قام بطلبه من قبل، أوه ماذا حصل على الطلب، وقبل أن يأتي ليستلهم نبتسم له ونقدم الطلب بكل فخر، نعم نفخر لأنه لم يقم بمزاحمة الآخرين أمام الكاشير ولم يقم بترديد “متى سيجهز الطلب؟”، فأنصحكم في حال لم تمتلكوا الصبر الكافي، أو لا تمتلكوا المقاومة لرغبات بطونكم الجائع داخل المطعم، عليكم بجهاز البلاك بيري ولو للحظات فقط عندما تكونوا في أحد المطاعم!

الأسعار!

لا أحتاج لكثير من التفاصيل لأشرح لكم مدى تأثر الجميع من ارتفاع الأسعار، سأذكر لكم هذا الموقف وكفى!

قام أحد الزبائن بطلب ما يريد، قلت له الحساب كذا، قال ما شاء الله الأسعار بتزيد يوم عن يوم، جاوبته بعد أن ابتسمت له وفي قلبي حرقة من ارتفاع الأسعار، وقلت له لا يوجد شيء لم يرتفع سعره في هذه الدنيا للأسف، قال نعم صدقت إلا الإنسان!، كل ما له ويرخص!

حقيقة أعجبتني ردة فعله، وكلامه عين العقل، فالإنسان أصبح في بعض الدول من أرخص ما فيها، فدمه مباح ما دام الرؤساء على كرسي الحكم!، ولن أطيل كثيراً، فقط سأقول، حسبي الله ونعم الوكيل…

ذكريات قديمة

الجميل في هذه التجربة بأني رأيت أناس كثيرون لم أرهم من فترة، والأجمل بأنني أملك لهم ذكريات جميلة، بعضهم استطعت التعبير لهم بسعادتي للقائهم مرة أخرى وأنهم أمامي بصحة وعافية، و منهم لم أستطع البوح بذلك…

الأخوة!

كما ذكرت في المقدمة، هذه المرة الأولى التي أكون فيها رئيساً على أحد أخواني، الأخوة في الخارج مطلوبة ولكن وقت العمل لن نستطيع أن نجعلها موجودة بصورتها خارج العمل، لن أخفي عليكم أني أرتاح بوجود أخي فمصلحته كمصلحتي في أن نظهر بمظهر جميل جداً ونقوم بتقديم خدمة مميزة، تعاملت معه كعامل لكي لا أظلم البقية، ووفقت بحمد الله في أن أتعامل مع الكل بالتساوي، وأتمنى أن أكون قد أنصفت الجميع…

السمعة الرائعة ممن تعمل معهم

أجمل ما في تجربتي هو أن أترك من يعمل معي وهم سعداء بالتعاون معي، بل والأجمل أنهم يتمنوا أن تتواصل معهم باستمرار، وأن تأتي للعمل معهم مرة أخرى، حقاً شيء رائع عندما تترك خلفك سمعة طيبة…

أنهيت عملي بشعور مليء بالسعادة فقد قمت بخدمة الكثير من الزبائن الطيبين، جميل أن ترى أناس يقدروا ما تقوم به، والأجمل أن تسمع دعائهم المخلص لك بعد أن تنتهي من خدمتهم، مشاعر لن يصل لها ولما بها من متعة رائعة إلا من جرب ذلك…

أتطلع إلى العمل أيضاً في الإجازة الصيفية، وأنصح الجميع بأن يخوضوا هذه التجربة، فهي رائعة وتشعرك بنشاط جميل، ولا ننسى بأننا سنتعلم من التجربة كثيراً…

ها قد عدت لدراستي مرة أخرى بعد مغامرة ممتعة، أتمنى أن تدعوا لي بالتوفيق، نلتقي على خير بإذن الله في تدوينات قادمة، دمتم بكل سعادة…

الصورة من مدونة ليلى..

يوميات متدرب صيدلي (4)

8 سبتمبر 2010 عند 01:18 | أرسلت فى التدريب | 9 تعليقات
الأوسمة: , , ,

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هاقد وصلت إلى الجزء الرابع والأخير من يومياتي التدريبية، أتمنى أن تستمتعوا بها، وأن تجدوا من خلالها ما يفيدكم في حاياتكم، فأتمنى لكم قراءة مفيدة..

لا أعلم لماذا سأحدد الأسطر القادمة لمواقفي في الصيدلية بعيدأ عن باقي الأحداث، لعلي لأنبذ بعضها وأشجع بعضها الآخر..

  • لماذا الصوت العالي؟

  • من المواقف التي تأثرت بها كثيراً، دخل شاب في مقتبل العمر، ومذ أن وطأت قدماه الصيدلية وهو يصرخ بصوت عالي، في بادئ الأمر توقعنا أنه يشتكي من شيء ويتألم، دققنا في السمع وإذا بها شتائم موجهة للمرأة التي كانت معه!، لِمَ كل هذا؟، عصبية وإهانة للمرأة‍‍‍!، وكأنها ليست بشر تتمتع بأحاسيس ومشاعر!، مهما تكن تلك المرأة “أمه أو أخته أو حتى زوجته”، لا يجب عليه معاملتها هكذا، فهو يقسوا عليها كثيراً، لدرجة أنه يتعمد إهانتها أمامنا!، لم أتمالك أعصابي وقتها وجلست أفكر طويلاً، بماذا يا ترى يفكر هذا الشخص؟، هل هو مريض؟، أم أنه يفرض على المرأة شخصيته؟، وما يزعجني أكثر أنها لم تستطيع رده أبداً!، نسأل الله أن يهديه، ويهدي كل من يتصف بصفاته، أخواني مهما كان الإنسان الذي أمامك ضعيف أو شخصيته ضعيفة هذا لا يعني أن تستغلها وتخرج قوتك عليه، تذكر أن من أعطاك القوة يستطيع سحبها منك في ثواني، بمرض أو بلاء، ما أجمل أن تتصف بالتعامل الحسن عند قوتك، وتذكر أنك ستصبح ضعيف حتماً، وقتها لن يساعدك أحد..

  • يتحدث مع الكل!

  • شاب آخر أتى للصيدلية، لم يتضح سبب دخوله للصيدلية، فأخذ يتحدث مع الدكتور ومع شخص آخر كان في الصيدلية، أنتقل بعدها بالحديث مع المحاسب، وأي شخص يدخل الصيدلية يتحدث معه، هذا الشاب لم يأتي للصيدلية لصرف الدواء، أو حتى للاستشارة، بل أتى لها لكي يتحدث عن نفسه مع الآخرين، أحسست وأن به مخزون كبير من الكلام يريد أن يخرجه هنا، لربما لم يجد مكاناً آخر يتحدث فيه، أو أن عليه ضغوط في البيت لا تجعله يفرغ ما بداخله من مشاعر، حسناً وماذا سنستفيد من كلامك؟

    كل ما أريد أن أوصله لكم هو أن تخصصوا وقت لكم ولعائلتكم “لا يتعدى الأسرة”، بالجلوس والتحدث عما شئتم، وإن كنتم أباء أو أمهات، فيجب تحفيز الأولاد والبنات للتحدث، فبإحتوائكم لهم قد تنموا من ثقتهم بنفسهم، وتعالجوا السلبيات، وهذا أفضل من أن يسمعهم رفيق سوء يستغل ما قالوه أو يبتزهم بسر قد نطقوا به، أعلم أن البعض سيقول هذا صعب، حتماً كل شيء في البداية صعب، ولكن مع الممارسة والمحاولة مرات ومرات، سوف نخرج بنتيجة ايجابية بإذن الله..

  • احتياجات خاصة

  • شاب ثالث دخل للصيدلية، لكنه يعلم تماماً ماذا يريد أخذ بين يديه ما يحتاجه، ولكن عندما أتى نحوي أحسست بشيء غريب، لم يكن إنسان معافى، تأثرت بمشيته لم أستطع أن أضع عيني بعينه، لكني وجدت ابتسامته وروحه العالية وثقته في نفسه أقوى من مرضه، سعدت كثيراً بذلك، سألني عن مجموع ما عليه من المال، قلت له السعر ثمانية عشر ريالاً، أعطاني ورقة بـ”عشرين ريال”، وأخرى بـ”عشرة ريال”، رددت له ورقة العشرة ريال دون أن أنطق بشيء، أنتبه لي الدكتور “تامر”، وبادر بالكلام، غريبة أنت شاطر في الحساب، في كل مرة تأتي يكون حسابك ممتاز، أحسست أنه يشجعه ويعطيه عبارات ايجابية، بالفعل هو يحتاج لذلك، لم يصل إلى هذه الحالة من الايجابية والتفاؤل إلا من الجرعات الايجابية سواءاً داخل البيت أو خارجه، لماذا ننبذ من ابتلاهم الله ببعض الأمراض، ولا نقدم لهم ما يستحقونه من التشجيع؟، بل وللأسف لا نعاملهم كأناس عاديون، نحتقرهم، نقلل من شئنهم، إلى درجة أن بعض “ذوي الاحتياجات الخاصة” يشعروا بأننا نهينهم حينما نتعامل معهم بطريقة عادية، للأسف نحن من جعلناهم يعقدون ذلك!، واجبنا الآن الإحسان لكل من يحتاجنا من ذوي الاحتياجات الخاصة، لنتمكن من تغيير نظرتهم تجاه تعاملنا معهم، فهم منا ويحتاجونا، نعم هم جزء من المجتمع لهم حقوق لنؤديها..

  • نهاية التدريب بالمتعة

  • هذه الفقرة لا أعلم ما أضع بها، ولكن يكفي أن أقول لكم بأني إن جمعت سلسلة يومياتي التدريبية سأقول لكم هذه النتيجة، ومن ناحية دراسية وتطبيقية، تعرفت على الكثير من الأدوية واستخداماتها وآثارها الجانبية وأشكالها المختلفة، بالإضافة إلى قراءة العديد من النشرات ومناقشة الدكتور في الكثير من النقاط الموجودة على الأدوية، فشكراً للدكتور تامر على رحابة صدره في الوقوف معي بصدق وقفة أخ مع أخيه، وهو يزيد من حصيلتي العلمية والعملية يوماً بعد يوم، شكراً أيضاً لكل من شجعني على المواصلة في الكتابة، شكراً لكل من يقرأ كلماتي، شكراً لكم..

    إلى هنا انتهيت من هذه السلسلة، أتمنى أن أكون وفقت في نقل ولو الشيء القليل من ما قد يعود علينا وعليكم وعلى المجتمع بالفائدة، إلى أن نلتقي قريباً، دمتم في رعاية الرحمن..

    يوميات متدرب صيدلي (3)

    28 أغسطس 2010 عند 19:33 | أرسلت فى التدريب | 7 تعليقات
    الأوسمة: , , , , , , , ,

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    عدنا مع الجزء الثالث من يومياتي التدريبية، والتي أتت بعد انقطاع عن الكتابة، وأعتذر عن الانقطاع المفاجئ، ولكن أعترف بأن قابليتي للكتابة كانت في أدنى مستوياتها، لكن أتمنى أن تكون العودة ممتازة ومميزة، لننتقل كالعادة لنقاط هذا الجزء من أيامي التدريبية، تمنياتي لكم بقراءة ممتعة..

  • أريد دواء!؟

  • واجهت في الصيدلية شخصاً، يدخل الصيدلية باستمرار، لن أبالغ إن قلت بشكل يومي، حسناً، ماذا تحتاج يا ترى؟، ماذا تريد؟، جوابه في كل مرة يختلف، لكن بداية الجواب واحدة “أريد دواء”، مما تعاني هنا يأتي الاختلاف، مرات يعاني من ألم في الرأس، وأخرى في القدم، وهل يجب علينا إعطائه؟، بالتأكيد لا فخطورة الدواء وما يترتب على أخذه من مشاكل، نحتار في طريقة التعامل معه، فهو يصر وبقوة على الدواء، وبعض الأحيان يدخل إلى داخل الصيدلية ويأخذ ما يريد بالقوة!، الدكتور يعلم تماماً كيف يتعامل معه، وبعد التعاملات الكثيرة معه، أكتشف أنه يقوم بإعادة الدواء بعد فترة كما هو، ويقول أنه لم ينفع معه ويحتاج إلى شيء أقوى، اكتشفنا أنه مريض نفسياً، فهو يطلب الدواء ويعيده، أو في بعض الأحيان يجربه أيضاً، فالدكتور كان يعطيه في البداية البندول، ولما فهم كيف يتعامل معه، قام بالمماطلة معه، فتارة يقول له سأجلب لك الدواء من مصر، وأخرى لا يوجد دواء أقوى من الذي أخذته، وهل سيستمر هكذا؟، إلى متى؟

    ذكرت للدكتور فكرة، لا أعلم كيف خطرت في بالي!، قلت له لما لا تشتري له مجموعة حلوى من السوبر ماركت “خصوصاً تلك التي تأتي بحجم صغير تشبه قرص الدواء، وبألوان مختلفة”، وتحاول أن تجمعها في كيس بلاستيكي أو حتى في علبة دواء مستخدمة ونظيفة، وفي كل مرة يأتي نعطيه نوع معين، أعلم أن الفكرة تبدو مضحكة، ولكن بما أنه كبير في السن قليلاً، ومريض نفسياً، فهو لا يتحكم في ما يفعله في تلك اللحظة قد يكون له ردة فعل أخرى بعد أن يعلم أنها حلوى “من يعلم لربما لا ينتبه”، ولكن صحته أهم من ردة الفعل من وجهة نظري، لا أعلم إن كان الدكتور طبق هذه الفكرة أم لا، ولكن ننتظر رأي الأخت “آلاء العساف”، فهي خبيرة نفسية، أتمنى أن أجد لديها ما تقوله بخصوص هذه النقطة..

  • الأدوية أثناء فترة الحمل

  • هذه نقطة مهمة بالفعل، فيجب على الحامل قبل أن تأخذ أي دواء، وإن أخذت الدواء أختها أو أمها، أو حتى أخذته هي من قبل، لابد أن تسال قبل أخذه، قد تكون أخذته من قبل، ولكن الدراسات أثبتت مؤخراً تأثيره على الحامل، يا ترى هل ستتحمل هي أعباء أخذ الدواء أم أبنها، أم الصيدلي؟، لذلك لابد علينا بالسؤال ومعرفة التفاصيل، لكي لا ندخل في مشاكل نحن في غنى عنها..

    بالنسبة للمسكنات، كلها لا ينصح باستخدامها للمرأة الحامل، إلا أدوية “Paracetamol” هي الوحيدة التي لا تؤثر على الجنين، هذا ما تعلمته، وأتمنى أن تتأكدوا من المعلومة أيضاً فهذا لا يعني أنه قد لا يُكتشف أنه مضر!

  • لست صيدلي فقط

  • في الصيدلية كل شيء أمامك، تتعلم الكثير بكل تأكيد من زائري الصيدلية سواء المرضى أو المتعافين..

    أناس كثيرون يأتون ليشكوا لنا ما يحدث معهم من مشاكل من أمور أخرى غير المرض، فأنت كصيدلي يجب عليك الاستماع، وأن تمتلك المخزون الكافي من الثقافة للتخفيف عن هذا الإنسان، فهو أخوك لا محالة، فليس من باب الأدب أن تطرد من لجأ لك ليستشيرك، ولا أقصد هنا استغلال الناس لتحقيق مصالحك، فهم يثقون بك ويعتبرونك إنسان مثقف تستطيع مساعدتهم لا محالة، أتمنى أن نتحلى جميعنا بالأمانة في عملنا مهما كان ذاك العمل، فهناك أناس سيحتاجونك، فلا تبخل عليهم ولا تستغلهم..

    وصلنا إلى نهاية هذا الجزء، أتمنى أن تكونوا قد استفدتوا منه، إلى أن نلتقي مع الجزء الرابع، لكم مني أخلص الدعوات بالتوفيق والسداد..

    أنشئ موقعاً أو مدونة مجانية على ووردبريس دوت كوم..
    Entries و تعليقات feeds.