مشاركتي في مهرجان الوفاء

24 ديسمبر 2010 عند 04:57 | أرسلت فى تقارير الندوات والدورات | 16 تعليق
الأوسمة: , , , , , , , , , , , , , ,

My Health is My Life

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أتمنى أن تكونوا بألف خير أخوتي وأخواتي..

تقريري اليوم عن مشاركتي في مهرجان الوفاء في عيد الأضحى المبارك من (1/12/1431هـ) إلى (3/12/1431 هـ)..

  • مقدمة

أعلم أنني مهما وصفت شعوري لن أخرج كل ما بجعبتي، فراحتي بعد مشاركتي في المهرجان كانت لا توصف أبدا، فما أجمل أن نخدم مجتمعنا بما لدينا، لن أخُفي بأن دموع الفرح كانت تنتابني بعد كل ليلة أنهي فيها عملي، يأتيني شعور بالإنجاز، ليس الإنجاز الشخصي، بل هو إنجاز جماعي مع أخوتي وأخواتي المشاركين، إنجاز لمجتمعنا الذي يحتاج منا الكثير والكثير، أتمنى أن أستمر في خدمة مجتمعي..

  • البداية

كانت البداية باتصال من أحد أصدقائي الأعزاء ليبلغني باختياري وبالاسم للمشاركة في مهرجان الوفاء ضمن نادي “عشاق الصحة”، في معرض تثقيف بعنوان صحتي هي حياتي، ومشاركتي ستكون في قسم الصيدلة، كتثقيف للمجتمع من ناحية الأدوية، ومحاولة تصحيح بعض الأفكار الخاطئة عن الدواء، طلبت التفكير في الموضوع، وخصوصاً بأنها ستكون مسؤولية، هل أن في مستوى دراسي يتيح لي تحمل تلك المسؤولية؟وماذا سأقدم يا ترى؟

اتخذت قراري أخيراً بالموافقة، وإن كان ما أقدمه شيء بسيط فهو مهم حتماً لمجتمعي، توكلت على الله على أمل أن أقدم ما كنت أرنو إليه..

  • ماذا أعددت لهذه المشاركة؟

كنت في دوامة كبيرة من الأفكار، لا أعلم ماذا أقدم بالضبط؟، وحتى ما لدي من أفكار كانت صعبة من ناحية فهمها لمن سأشرحها لهم، فكرت لماذا لا أجعل المجتمع هو من يحدد ماذا يريد مني كصيدلي، فوضعت تدوينة بعنوان “ماذا تحتاج من الصيدلي؟” وتم نشره بالبريد الالكتروني و على الفيسبوك وأيضاً في منتدى الكليات الصحية، وشكراً لكل من تفاعل معي، لم أتوقع بأن أصل إلى هذا العدد من الأفكار والردود، شكراً لكل من ساعدني برده، وحتى من ساعدني بشكل معنوي، ومن ردودكم تم بحمد لله وضع النقاط التي ستطرح في مشاركتي، وأسأل الله أن يكتب لكم الأجر في ذلك أيضاً، فلكم يد ساهمة في خدمة المجتمع، فشكراً لكم..

كانت النقاط كما يلي:

1- ما ذا يجب أن تعرف قبل أن تأخذ الدواء؟

· ما هي الآثار الجانبية؟

· هل يتعارض مع دواء آخر؟

· ما هي المدة التي يجب أن أستمر فيها على العلاج؟

· هل الدواء يأخذ قبل أم بعد الأكل؟

· هل الدواء يؤثر على الحامل؟

· هل الدواء يؤثر على المرضعة؟

2- المضادات الحيوية وفترة العلاج فيها.

3- هل لابد من أن نأخذ الدواء بشكل كامل؟، بمعنى إذا كان لدينا قرص دواء، هل يكفي أن نأخذ نصفه، ونترك النصف الآخر؟

4- هل لابد أن أأخذ جميع الأدوية الموجودة في الوصفة؟

5- شرح مصطلحات “Tolerance & Resistance” “المقاومة و التحمل”.

6- نموذج بسيط لمساعدة الأهل على تشجيع الأطفال على أخذ الدواء.

  • طريقة تقديم المعلومات للحضور..

كان المعرض مقسماً إلى عدة محطات متخصصة في مجال معين “ضغط، دم، سكري، إسعافات أولية، صيدلة”، لكل تخصص طاولة خاصة توضع فيها مادته وما يريد تقديمه، بحيث يأتي الشخص إلى المعرض ويتوقف عند كل محطة ليأخذ ما يستفيد منها وينتقل لغيرها، هذه كانت طريقة تلقي المعلومة، ولكل قسم طريقته، فيوجد قسم بالفيديو وآخر بالرسومات التوضيحية..

في قسم الصيدلة لم أجد سوى الأدوية وسيلة لي، ولجذب انتباه الزائرين استخدمت أحدها كسؤال عن طريقة استخدام الدواء..

أود شكر أخواتي إلي تعبوا كثيراً في تجهيز الطاولة لتظهر بهذه الصورة الجميلة، كما تلاحظون في الصورة..

By Mousa851

  • انطباعي في هذه المشاركة؟

تدريبي في الصيف “يوميات متدرب صيدلي”، جعلني أفهم العديد من انطباعات بعض من يزوروا الصيدلية، وأيضاً طرق التعامل معهم، توقعت أن أجد العديد منهم في هذا المعرض، وبالفعل كان الحضور متنوع من جميع الفئات العمرية، أعجبتني أمور كثيرة في الحضور، فدخلت في نقاشات جميلة مع العديد منهم، فعندما تقدم شيء وترى أن من تقدم لهم هذه المعلومة متلهفين للمزيد، بل أن بعضهم مازال على اتصال بي رغم أني لم أقابله إلا مرة واحدة!، يستحقون الشكر لأنهم بحثوا عن المعلومة وطلبوها وما زالوا، هذا من ناحية الحضور..

أما انطباعي من ناحية التنظيم في المعرض، فكان تنظيم رائع، روح الجماعة كانت حاضرة دائماً، جميع من عملت معهم كانوا مثالاً يقتدى به في الأخلاق والتعامل مع المجتمع، يرسموا البسمة على وجوه من أنصت لهم، ويبشروا بمستقبل واعد في المجال الصحي، لن أخص بالشكر أحد فكلهم أبدعوا في ما أوكلوا له من مهام، فجزاكم الله خير الجزاء..

  • هل سأشارك مرة أخرى؟

في نهاية مشاركتي، سألت نفسي هذا السؤال، وطرح عليّ شخص عزيز أكن له الاحترام والتقدير على دعمه المتواصل لي “ماذا ستقدم في حال مشاركتك مرة أخرى؟”، هذان السؤالان ضروريان لأني بالإجابة عليهما سأكون قد جهزت ما أريد تقديمه في المشاركات التالية، إجابتي للسؤال الأول هي، نعم سأقوم بالمشاركة بإذن الله، فأنا ومجتمعي بحاجة إلى مثل هذه المعارض التثقيفية..

أما السؤال الثاني وهو الأهم، هناك أمور كثيرة وددت لو أني عملتها في هذا المعرض، كـ:

– تجهيز بطاقة صغيرة بها معلومات لمن يريد التواصل وطرح استفسارات في وقت لاحق.

– عمل نشرة تثقيفية للحضور ومواقع مساعدة للجوء لها عند الحاجة.

– عمل استبيان تقييم، بحيث يكون هناك تقييم لي ولمادة المحاضرة.

– اخذ اقتراحات الحضور في ماذا يحتاجونه ليتم إضافته في المرات القادمة.

  • كلمة أخيرة..

المجتمع بحاجة إلى مثل هذه المبادرات، فأتمنى أن نسعى إلى تثقيف المجتمع في جميع النواحي، ولتكن نوايانا خالصة لله عز وجل، لا نكتفي بالمطالبة بالتثقيف، بل نحتاج للمبادرة، فكل شخص منا يجد بداخله ما هو مبدع فيه فعليه أن يُطلق قواه لنشر ما يعرفه للمجتمع، فهو سيستفيد من بردودهم وملاحظاتهم، وهم سيستفيدون مما لديه ويفيدوا غيرهم أيضاً، أتمنى أن أجد مبادرات رائعة منكم، إلى أن نلتقي في مناسبات قادمة لكم مني أصدق الدعوات، دمتم بألف خير 🙂 …

  • صور متفرقة لمشاركتي 🙂

ركن الصيدلةأثناء التجهيز للمعرض

شرح لأحد الحضورشرح لأحد الحضور

شرح لمجموعة كبيرة

Advertisements

يوميات متدرب صيدلي (3)

28 أغسطس 2010 عند 19:33 | أرسلت فى التدريب | 7 تعليقات
الأوسمة: , , , , , , , ,

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عدنا مع الجزء الثالث من يومياتي التدريبية، والتي أتت بعد انقطاع عن الكتابة، وأعتذر عن الانقطاع المفاجئ، ولكن أعترف بأن قابليتي للكتابة كانت في أدنى مستوياتها، لكن أتمنى أن تكون العودة ممتازة ومميزة، لننتقل كالعادة لنقاط هذا الجزء من أيامي التدريبية، تمنياتي لكم بقراءة ممتعة..

  • أريد دواء!؟

  • واجهت في الصيدلية شخصاً، يدخل الصيدلية باستمرار، لن أبالغ إن قلت بشكل يومي، حسناً، ماذا تحتاج يا ترى؟، ماذا تريد؟، جوابه في كل مرة يختلف، لكن بداية الجواب واحدة “أريد دواء”، مما تعاني هنا يأتي الاختلاف، مرات يعاني من ألم في الرأس، وأخرى في القدم، وهل يجب علينا إعطائه؟، بالتأكيد لا فخطورة الدواء وما يترتب على أخذه من مشاكل، نحتار في طريقة التعامل معه، فهو يصر وبقوة على الدواء، وبعض الأحيان يدخل إلى داخل الصيدلية ويأخذ ما يريد بالقوة!، الدكتور يعلم تماماً كيف يتعامل معه، وبعد التعاملات الكثيرة معه، أكتشف أنه يقوم بإعادة الدواء بعد فترة كما هو، ويقول أنه لم ينفع معه ويحتاج إلى شيء أقوى، اكتشفنا أنه مريض نفسياً، فهو يطلب الدواء ويعيده، أو في بعض الأحيان يجربه أيضاً، فالدكتور كان يعطيه في البداية البندول، ولما فهم كيف يتعامل معه، قام بالمماطلة معه، فتارة يقول له سأجلب لك الدواء من مصر، وأخرى لا يوجد دواء أقوى من الذي أخذته، وهل سيستمر هكذا؟، إلى متى؟

    ذكرت للدكتور فكرة، لا أعلم كيف خطرت في بالي!، قلت له لما لا تشتري له مجموعة حلوى من السوبر ماركت “خصوصاً تلك التي تأتي بحجم صغير تشبه قرص الدواء، وبألوان مختلفة”، وتحاول أن تجمعها في كيس بلاستيكي أو حتى في علبة دواء مستخدمة ونظيفة، وفي كل مرة يأتي نعطيه نوع معين، أعلم أن الفكرة تبدو مضحكة، ولكن بما أنه كبير في السن قليلاً، ومريض نفسياً، فهو لا يتحكم في ما يفعله في تلك اللحظة قد يكون له ردة فعل أخرى بعد أن يعلم أنها حلوى “من يعلم لربما لا ينتبه”، ولكن صحته أهم من ردة الفعل من وجهة نظري، لا أعلم إن كان الدكتور طبق هذه الفكرة أم لا، ولكن ننتظر رأي الأخت “آلاء العساف”، فهي خبيرة نفسية، أتمنى أن أجد لديها ما تقوله بخصوص هذه النقطة..

  • الأدوية أثناء فترة الحمل

  • هذه نقطة مهمة بالفعل، فيجب على الحامل قبل أن تأخذ أي دواء، وإن أخذت الدواء أختها أو أمها، أو حتى أخذته هي من قبل، لابد أن تسال قبل أخذه، قد تكون أخذته من قبل، ولكن الدراسات أثبتت مؤخراً تأثيره على الحامل، يا ترى هل ستتحمل هي أعباء أخذ الدواء أم أبنها، أم الصيدلي؟، لذلك لابد علينا بالسؤال ومعرفة التفاصيل، لكي لا ندخل في مشاكل نحن في غنى عنها..

    بالنسبة للمسكنات، كلها لا ينصح باستخدامها للمرأة الحامل، إلا أدوية “Paracetamol” هي الوحيدة التي لا تؤثر على الجنين، هذا ما تعلمته، وأتمنى أن تتأكدوا من المعلومة أيضاً فهذا لا يعني أنه قد لا يُكتشف أنه مضر!

  • لست صيدلي فقط

  • في الصيدلية كل شيء أمامك، تتعلم الكثير بكل تأكيد من زائري الصيدلية سواء المرضى أو المتعافين..

    أناس كثيرون يأتون ليشكوا لنا ما يحدث معهم من مشاكل من أمور أخرى غير المرض، فأنت كصيدلي يجب عليك الاستماع، وأن تمتلك المخزون الكافي من الثقافة للتخفيف عن هذا الإنسان، فهو أخوك لا محالة، فليس من باب الأدب أن تطرد من لجأ لك ليستشيرك، ولا أقصد هنا استغلال الناس لتحقيق مصالحك، فهم يثقون بك ويعتبرونك إنسان مثقف تستطيع مساعدتهم لا محالة، أتمنى أن نتحلى جميعنا بالأمانة في عملنا مهما كان ذاك العمل، فهناك أناس سيحتاجونك، فلا تبخل عليهم ولا تستغلهم..

    وصلنا إلى نهاية هذا الجزء، أتمنى أن تكونوا قد استفدتوا منه، إلى أن نلتقي مع الجزء الرابع، لكم مني أخلص الدعوات بالتوفيق والسداد..

    صيدلي في المطبخ (1)

    23 أغسطس 2010 عند 21:53 | أرسلت فى في المطبخ | 16 تعليق
    الأوسمة: , , , , , ,

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    رمضان كريم علينا وعليكم، أتمنى تكون أقرب لله من أي وقت آخر، وأتمنى مستمتعين بقرب الرحمن..

    اليوم نخرج عن جو الجامعة والصيدلية، وعن أجواء الأدوية وغيرها، وندخل في أجواء المطبخ..

    راح يكون هذا أول موضوع ليومياتي المطبخية، التي أحببت تسميتها بـ “Pharmacist in The Kitchen” بمعنى صيدلي في المطبخ، أتمنى تكون يوميات ممتعة ومفيدة لكم..

    بداية اليوميات بطبق خفيف جداً، ولن أطيل في الكلام، سأدع الصور تتحدث..

    اسم الطبخة “كنافة بالقشطة”

    المقادير:

    – نصف كيلو كنافة.

    – ثلاث علب قشطة.

    – 100 جم زبدة.

    – كوبان صغيران من السكر.

    – كوبان صغيران من الماء.

    طريقة التحضير

    في البداية نقوم بتقطيع الكنافة إلى أجزاء صغيرة

    بينما تقطعون الكنافة، دعوا الزبدة تذوب على نار هادئة..

    نضع نصف كمية الكنافة في الصينية “قدر الطبخ، والذي يوضع داخل الفرن”، وتترك الكمية المتبقية من الكنافة على جنب، ونقوم بصب الزبدة المذابة على الكنافة ونقوم بتثبيتها جيداً

    نضعها بعد ذلك في الفرن لكي تتحمر قليلاً وتصبح بلون ذهبي غامق، بينما تتحمر الكنافة المدهونة بالزبدة نقوم بتحضير القشطة..

    الخلطة بسيطة جداً، نضع القشطة في قدر صغير ومع كل علبة قشطة نضع ملعقة ماء، وبإمكانكم اضافة القليل من المكسرات المطحونة “على حسب الرغبة”..

    زي ما تلاحظوا في الصورة، تحمرة الكنافة، نضع عليها الخلطة من الأعلى، ونتأكد من أننا قمنا بـ تغطية الكنافة بالكامل..

    بعد ذلك نضع الكمية المتبقية من الكنافة فوق الخلطة، وضروري نغطيها بالكامل..

    بعد ذلك نضعها في الفرن، وبينما تتحمر الكنافة، نجهز الشيرة وطريقتها سهلة جداً، فقط نحتاج إلى كوبان صغيران من الماء ومثلهما من السكر، ونضعهما على النار مع تقليب بسيط لهما..

    بينما تجهز الشيرة تكون الكنافة قد تحمرت، نخرجها من الفرن ونضع عليها الشيرة، وتصبح جاهزة للأكل..

    صحتين وألف عافية ع قلوبكم

    آسف لتواضع وضوح الصور، أتمنى تعجبكم الأكلة الخفيفة البسيطة..

    إلى أن نلتقي مع طبخة أخرى، لكم مني أصدق الدعوات بدوام الصحة والعافية..

    أنشئ موقعاً أو مدونة مجانية على ووردبريس دوت كوم..
    Entries و تعليقات feeds.