تقرير: دورة قوة الهدف

16 أبريل 2011 عند 21:22 | أرسلت فى تقارير الندوات والدورات | 4 تعليقات
الأوسمة: , , , , , , , , ,

to-do-list

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذا تقرير عن دورة قوة الهدف للدكتور/ مريد الكَلاب، بتاريخ 31/12/2010 م، قراءة ممتعة أتمناها لكم..

شروط الهدف؟

1- أن يكون محدد بزمن، يومي أو اسبوعي أو شهري أو سنوي.

2- أن يكون قابل للقياس “معايير من خلالها نعرف هل ستتحقق الأهداف أم لا”؟ مثلاً:

· أمثلة خاطئة:

– أن أقرأ كتب كثيرة.

– أن أقرأ كتب كثيرة في سنة 2011 م.

· أمثلة صحيحة:

– أن أقرأ 12 كتاب في 2011 م.

– أن أقرأ 12 كتاب بمتوسط 300 صفحة للكتاب الواحد.

3- أن يكون الهدف طموح، وهذا يتفاوت من شخص إلى آخر، كلما كان الهدف يوجد فيه طموح سيجذب صاحبه لتحقيقه.

· مثال:

– أن أقرأ فقط ربع ساعة يومياً.

– أن أقرأ ساعة يومياً.

4- أن يكون الهدف واقعي، فكلما كان واقعي كان أقرب للتحقق، ولا نترك المحالة في الإبتكار والإبداع في ما نعمله، وتذكروا بأن الطموح الواقعي يمكن الوصول إليه بزيادة الجهد والمتاح.

هذه هي الشروط الأساسية لوضع الهدف، أبدؤا بوضع أهدافكم، ولكن قبل أن تبدئوا إليكم أنواع العلاقات في الحياة:

1- علاقتي بالله.

2- علاقتي بأسرتي.

3- علاقتي بصحتي.

4- علاقتي بالمجتمع.

5- علاقتي بالعمل والدراسة.

لا بد أن تكون أهدافنا تشمل الجوانب الخمسة المذكورة، فالإهتمام بجانب واحد فقط قد يؤدي إلى الملل من ذاك الجانب، أو التعصب “التطرف” الشديد له، فما أجمل أن نكون متوازنين في جميع تلك النواحي، فإذا تحققت الموازنة فيها، ستتحقق بإذن الله السعادة.

الآن ضعوا أهدافكم وأسعوا لتحقيقها، و أدعوا الله أن يحقق أهدافنا وأهدافكم.

إلى أن نلتقي مع تقارير أخرى، لكم مني أصدق الدعوات بالتوفيق والنجاح، دمتم بكل تفاؤل..

كل عيد وأنتم أنقى

11 سبتمبر 2010 عند 10:15 | أرسلت فى مناسبات | 22 تعليق
الأوسمة: , , , , , , , , , , , ,

كل عام وأنتم بألف خير

يا له من عيد جميل، لأن بدايته مع الخالق، وإذا هذه البداية فتيقن أنك ستكمل اليوم بكل راحة واطمئنان..

فرحة العيد لا توصف، فعمقها في القلب، وظاهرها مرسوم على الوجوه، ترى الجميع في سرور و أمل كبير، عيد يتحلى بزيارة الرحم، مشاطرة الفقراء الفرحة، الاجتماع بالناس، صفاء القلوب، وما أجمل القلوب الصافية..

لا أنسى أيضاً حزننا على رمضان، حزنٌ يخالطه الدعاء، بأن يعود علينا رمضان بحال أفضل، دعاء يخرج من الأعماق، فمن لا يريدك يا رمضان؟

أتمنى بأن يكون رمضان الماضي هو البداية، بداية التغيير، بداية مواصلة الاتصال بالله وعدم الانقطاع عنه، لنواصل صوم ما يستحب من الأيام طوال السنة، فما أجمل أن نتذكر بصومنا ذاك الحبيب الذي يطل علينا كل سنة..

لنبدأ من الآن، بوضع الخطط، التي ستوصلنا إلى ذاك الحبيب، لنستقبله بقلوب خاشعة تردد “كنا في انتظارك منذ عام”، لنعش لهفة الحبيب إلى حبيبه، فحتماً هي تجربة رائعة..

قرآني كتابي، لنكمل ختم القرآن في كل شهر، وإن لم يكن كذلك، لنقرأ صفحتين بعد كل صلاة، وصفحتان قبل وبعد النوم، ما أجمل أن نبدأ ونختم يومنا بالقرآن، ألا يستحق ذلك؟
الغريب أن ما نحتاجه بين أيدينا، ولكن من منا عقد العزم على الارتباط الدائم به؟

لنبدأ من الآن، ولنواصل ونواصل، فحتماً التغيير يبدأ من عندنا

كل عام وأنتم إلى الله أقرب، تقبل الله أعمالنا، وبلغنا رمضان أعوام وأعوام، دمتم في حفظ القدوس..

أنشئ موقعاً أو مدونة مجانية على ووردبريس دوت كوم..
Entries و تعليقات feeds.