سنة جديدة، كيف ستستقبلها؟

1 يناير 2013 عند 12:00 صباحاً | أرسلت فى عام | أضف تعليقاً

20121231-144442.jpg

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
ها قد انطوت صفحة ٢٠١٢ و أشرقت ٢٠١٣ ناصعة بيضاء مشرقة، نأمل أن تكون سنة الإنجازات، تكون مليئة بالأفراح، نكون بداية لمستقبل باهر..

دمتم بكل تفاؤل (-:

أسبوع مليئ بالتحديات

20 ديسمبر 2012 عند 8:12 م | أرسلت فى خطط | أضف تعليقاً
الأوسمة: , , , , , , , , , , , , , ,
To Do

To Do

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مساء الخير والسعادة عليكم جميعاً

عدت لكم من جديد، هذه التدوينة أيضاً تستطيعوا توقع أسباب كتابتها، هي بالفعل نفس أسبابي في آخر تدوينتين “سَنة سعيدة، سَنة عربية” و “فترة إختبارات“، اليوم التاريخ الميلادي 20/12/2012 وسيتم نشر المدونة عند الساعة 20:12، كما أريد أن أنوه إلى أن هذه التدوينة إهداء لليدر المبدع والمتألق “عماد”، وكانت بطلب منه، شركاً جزيلاً لك على تشجيعي للكتابة، أيضاً سأستمر بنفس المبدأ ، فلنأخذ قليل مما نستطيع الإستفادة منه..

هذا الإسبوع لدي الكثير من التحديات، على مستوى الدراسة الجامعية، فهو مليئ بالتزاحم في المهام، نسأل الله أن يعطينا البركة في الوقت..

الإختبار السايق:

كان لدينا إختبار بالأمس، لم أقم بأداء رائع كما كنت باذلاً له من جهد، وما هو مهم بالنسبة لي هو أن أتعلم من هذه التجربة، أعتقد أن التركيز وبذل الجهد كان موجود، ما كان مختلف عن ما قبله من إختبارات هو طريقة المذاكرة، الطريقة الجديدة التي قمت بها لم تكن هي الطريقة المناسبة لهذه المادة، التحدي القادم في الفصل الدراسي الثاني، هي أن أحصل على الدرجة الكاملة في المادة..

Full Marks

Full Marks

أدعوا لي بالتوفيق، وبإذن الله سأحقق هذا الطموح..

التحديات القادمة:

بدأ التحدي لإنجاز المهام، وبذل كل ما أستطيع بذله في إتمام هذه المهام على أتم وجه، المهام هي كالتالي:

  1. السبت: إختبار معمل الصيدلانيات “18 درجة”.
  2. الأحد: إختبار معمل التغذية “20% من مجموع درجات المادة”.
  3. الإثنين: تسليم بحث مادة العلاجيات “درجتان”.
  4. الإثنين: تسليم بحث مادة الصيدلانيات “3 درجات”.
  5. الثلاثاء: إختبار إدارة الجودة “من المفترض أن يكون 24 درجة”

كما تشاهدون الجدول مزحوم جداً، بالإضافة إلى أنه يوجد لدينا محاضرات متبقية، ما أستطيع أن أنصح نفسي وزملائي هو وضع خطة واضحة للعمل، وإستغلال الوقت بشكل مثمر..

في هذه المراحل الحرجة من الحياة الدراسية أو العملية، لابد أن نقوم بالعمل بكل أريحية، وتفادي أي ضغوط داخلية أو خارجية، فقط قم بما هو أهم، ثم أنتقل للمهم، وحاول أن تقوم بالأعمال المولكة لك وأنت مستمتع بذلك، ولا تنسى أن تخلص النية لله..

في الختام، أتمنى أن تدعوا لنا بالتوفيق والسداد، وأسأل الله لنا ولكم التوفيق، ربي يسر ويسهل ويوفق كل من أخلص النية له..

أراكم قريباً بإذن الله..

دمتم بكل إبداع (:

مصدر الصورة

فترة إختبارات

15 ديسمبر 2012 عند 5:00 صباحاً | أرسلت فى في الكلية | تعليق واحد
الأوسمة: , , , , , , , , , , , ,
Final Exam

Final Exam

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عدت لكم من جديد، مع تدوينة جديدة، ويبدوا أن الأرقام المميزة تستثيرني للكتابة..

فقبل ثلاث أيام قمت بكتابة تدوينة بتاريخ 12/12/12، واليوم بما أن التاريخ 1/2/34 كتبت هذه التدوينة وستنشر الساعة الخامسة، نعم ستكون 12345، أرقام متسلسلة، صحيح بأني أعشق التميز وكل شيء مميز، ولكني لن أقوم بدفع الملايين لشراء لوحة أو رقم مميز بكل تأكيد :-P ..

لن أتخلى عن مبدئي في التدوين، فدائماً سيكون فيها الفائدة بإذن الله

الفترة القادمة ستكون فترة إختبارات، نأمل أن لا تنسوني من دعواتكم، وبما أن سيرة الإختبارات قد تم ذكرها، سأذكر لكم موقفين، لنتعلم منهم ما يمكننا أن نتعلم..

الموقف الأول:

في إختبار مادة النواتج الطبيعية وطب الأعشاب “Phytochemistry”، كانت الأسئلة متعددة الإختيار ويوجد جدول إجابة في أول صفحة للأسئلة، من المفترض أن لا نضع الإجابة إلا بعد التأكد منها لأنها غير قابلة للتغيير، حدث أن بعض الطلاب أشتكوا للدكتور من وضعهم لإجابات خاطئة، عندها قرر الدكتور بعد إلحاح الطلاب بأنه مسموح فقط تغيير إجابة واحدة، ولكن على الطالب أن يضع عند رقم الفقرة في الجدول كلمة “يا لهوي”، نعم أعزائي الكلمة كما تقرئوها تماماً، الطلاب بدت عليهم مشاعر الفرح والفرج، فقاموا بالفعل بتطبيق ما ذكره الدكتور، وتفاجأ الدكتور بذلك، فكان طلبه من باب الدعابة فقط، ولكن أيضاً معذور كل من طبق تعليمات الدكتور، فهذه درجة ولها تأثير في المجموع..

ذكر الدكتور الآخر جملة رائعة أيضاً، “السعوديين طيبين جداً، طيبة طبيعية، سبحان الله”

ما نستفيده من الموقف

لا تتسرعوا في إتخاذ أي قرار قبل التأكد من أن الأختيار هو الأصح، فالإختبارات هي مجرد إتخاذ قرار في إجابة لسؤال من المفترض أن تكون معلوماته قد قمنا بدراستها، كذلك إختبارات الحياة، حاول أن تتخذ القرار بما تعلمته في الحياة، وتأكد بأن قرارك لن يتغير حتى وإن كررت “يا لهوي”، فكن دقيقاً في الإختيار

الموقف الثاني

في إختبار مادة علم حركية الدواء “Pharmacokinetic”، كان من الإختبارات التي لا نشعر بوقت الإختبار، فهو سريع جداً لدرجة أن الوقت ينتهي ونحن لم نكمل الإجابة على سؤال أو اثنين، فيحتاج هذا الإختبار إلى سرعة في الإجابة، والتعود على حل المسائل بسرعة، طبعاً الدكتور لديه عبارة رائعة دائماً يذكرنا بها “دائماً الأوقات الحلوة تعدي بسرعة”، وكان صادق تماماً في ذلك، فوقت إختبار هذه المادة أكبر دليل على ذلك، قد تكون العبارة مضحكة، ولكن الأهم كيف نستفيد منها..

ما نستفيده من الموقف

الأوقات الجميلة التي تمر في حياتنا يجب علينا أن نستغل وجودنا في هذه الأوقات ونعيشها بكامل مشاعرنا، وأن لا ندعها تعدي بدون أن نستغلها في إسعاد أنفسنا ومن حولنا أيضاً، فلا تدعوا أي لحظة جميلة تذهب هبائاً، تمنياتي لكم بأوقات رائعة في حياتكم..

إلى هنا أنتهى كل ما لدي، لا تنسوا تدعوا لي، ونلتقي قريباً “لعله هناك رقم مميز في القريب العاجل!”، أترككم في رعاية الله وحفظه..

دمتم بكل أمل (:

مصدر الصورة

سَنة سعيدة، سَنة عربية

12 ديسمبر 2012 عند 12:12 م | أرسلت فى عام | تعليق واحد
الأوسمة: , , , , , , , , , , , ,
12/12/12

12/12/12

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مساء الخير عليكم جميعاً

اليوم يوم مميز جداً، 12/12/12، سبق أن ذكرت بأني أعشق هذه التواريخ المميزة في إحدى تدويناتي، وأحببت أن أجدد الكتابة في هذا التاريخ، لأنه لن يتكرر إلا بعد أعوام، أطال الله في أعماركم جميعاً..

كما وددت أن أعرفكم على مشروع نتمنى أن نقوم بدعمه، لترتقي بلغتنا العربية إلى القمة..

اسم المشروع “أيام الانترنت العربي“، فكرته بكل بساطة زيادة المحتوى العربي على الإنترنت، همتكم لنقوم بنشر المعرفة والعلم على الإنترنت بلغتنا الحبيبة، اللغة العربية..

كما أدعوكم لزيارة صفحتي الشخصية في المشروع على هذا الرابط “موسى“..

ختاماً، أتمنى لكم نهاية سنة سعيدة، وبداية سنة مليئة بالإنجازات والإبداعات..

إلى أن نلتقي في تدوينة أخرى، أترككم في حفظ الباري..

دمتم بكل تفاؤل (:

مغامرة إجازة!

21 فبراير 2012 عند 7:19 م | أرسلت فى مواقف | تعليقات
الأوسمة: , , , , , , , , , , ,

مغامرة إجازة

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيف الحال جميعاً؟

أعود لكم اليوم بمجموعة من المواقف التي تعرضت لها أثناء وقوفي خلف طاولة المحاسبة في أحد المطاعم، وهذه كانت مغامرتي في إجازتي الماضية، قمت باستغلال الفرصة المتاحة أمامي في أن أعمل كمحاسب، استمتعت كثيراً بهذه التجربة والمغامرة، فهذه أول مرة أكون مسؤول عن مطعم بجميع ما فيه، من مواد غذائية وعمال، نعم هذه المرة الأولى التي أصبح فيها رئيساً على مجموعة من الموظفين وأول مرة أكون رئيساً على أحد أخواني!!، شكراً لله الذي رزقني مجموعة رائعة من الموظفين الرائعين، ولا يخلوا الجو من بعض المناوشات من هنا وهناك بين العمال، ولكن كل ذلك ممكن أن نحتويه ونتقدم أكثر بروح الفريق الواحد، وهذا ما تحقق ولله الحمد…

منذ أن بدأت وضعت هدف بأن أقدم خدمة مميزة، وأبذل الجهد لإتقان العمل، توكلت على الله وأخلصت النية له، وأتى التوفيق بفضل الله، قد تتساءلوا ماذا سأستفيد من عملي كمحاسب في أحد المطاعم؟

لديكم كل الحق في التساؤل، لننظر لها من زاوية أخرى، الصيدلي سوف يختلط مع الكثير من الناس، سواءاً في الصيدلية أو داخل المستشفى، أو حتى في المجتمع الذي يعيش فيه، أولئك الناس هم نفسهم من سيختلط بهم في المطعم، وجميل جداً أن تتعرف على طرق التعامل مع مختلف الطبقات من الناس، وهذه فائدة جميلة خرجت منها من خلال هذه التجربة…

مواقف كثيرة، قد لا أذكر بعضها لأني أود فقط أن أنساها، وسأذكر أخرى، فلنبدأ…

أفضل الزبائن

يختلف تفسير أفضل الزبائن من بائع إلى آخر، ومن متجر إلى آخر، ولكن بالنسبة لي، يعجبني كثيراً الزبون الذي يتفهم تماماً أن المطعم ومن يشتغل فيه ليسوا بآلات تنجز العمل كما يريد و لا في الوقت الذي يريد، بالنسبة لي لم أرى مثل الزبائن الأجانب “والحق يقال” ، فهم منضبطين، مهذبين، صبورين، لأذكر لكم كيف يقوموا بعمل الطلب وكيف يستلمونه…

يدخل الزبون الأجنبي بسلامته إلى المطعم، وهنا إما أن يقوم بإلقاء التحية ومن ثم يطلب، أو ينتظر لأقوم بالانتهاء من أخذ طلبات الزبائن الموجودين ليبتسم ويطلب من بعدهم، فهذه الميزة الأولى، نعم ينتظر، فلا يقوم بالطلب إلا عندما يكون المحاسب متفرغاً له، فالكثير يدخل المطعم ويقوم بالطلب حتى وإن كان المحاسب يأخذ طلب آخر، أو يحاسب غيره!، بعد ذلك يأخذ الورقة ويجلس على الكرسي لينتظر طلبه، وعندما نقوم بقراءة الرقم يأتي ليستلم الطلب، حتى وإن تأخر، فهو يعلم بأن الطلب سيئتي عاجلاً أم آجلاً، بالمقابل كيف هو الحال لدينا معشر السعوديين؟، قد تلاحظوا ذلك في المطاعم ولكن لأذكركم بالمشهد…

يدخل السعودي بكل ثقة، قد يلقي التحية وقد يستقبلك بتلك “التكشيرة!”، وعليك تقبل ذلك طبعاً، يلقي طلبه بكل عنجهية، وإن أخطأ فأنت المسئول عن خطأه حتماً، تسأله أنتهى الطلب، قال بلى، تقوم بمحاسبته ويكتشف شيء رهييييب، ماذا! نعم تبقى لدي مبلغ أستطيع أن أشتري به بعض الأشياء، ضيف لي كذا وكذا، وهذا متعب لأننا سنتعامل مع فواتير كثيرة لشخص واحد!، يقبع ذلك الشخص أمامك مسبباً زحام كبير أمام طاولة المحاسب، دون أي مراعاة لغيره!، تأخر الطلب قليلاً مع أننا أبلغناه بأن الطلب يأخذ قدراً محدداً من الوقت يأتي في منتصف الوقت المحدد ويقول “ما جهزت الذبيحة؟”، وعندما يأخذ طلبه، قد يشكرك، وقد يتمتم بكلمات جارحة لك ولمن يعمل معك!

لن أقول بأن المشهد الثاني هو ما يحدث مع الكل! ولكن مع الأسف هو السائد، وأيضاً لن أنزه الأجانب، ولكن للأسف لبسوا أخلاق المسلمين، ولا عزاء لنا!، لن أقول بأن ليس هناك من السعوديين من يعمل كما وصفت للأجانب، يوجد قلة منهم ولله الحمد، وأتمنى أن تكونوا منهم…

في النهاية أفضل نوعان من الزبائن، النوع الأول الأجانب والنوع الآخر هم أصحاب الأجهزة الذكية وبالخصوص البلاك بيري، فهذا الجهاز بدأت أعشقه، ليس لأني أمتلك مثله بل لأنه يجعل الأشخاص نائمين في قوائمهم غافلين عن طلباتهم، لدرجة أننا نقوم بترديد رقمه أكثر من مرة وهو في خبر كان!، عندما يقف ذاك الجهاز عن الخفقان ولو للحظات بسيطة ينتبه بأنه في المطعم وينتبه بأن بين يديه طلب قام بطلبه من قبل، أوه ماذا حصل على الطلب، وقبل أن يأتي ليستلهم نبتسم له ونقدم الطلب بكل فخر، نعم نفخر لأنه لم يقم بمزاحمة الآخرين أمام الكاشير ولم يقم بترديد “متى سيجهز الطلب؟”، فأنصحكم في حال لم تمتلكوا الصبر الكافي، أو لا تمتلكوا المقاومة لرغبات بطونكم الجائع داخل المطعم، عليكم بجهاز البلاك بيري ولو للحظات فقط عندما تكونوا في أحد المطاعم!

الأسعار!

لا أحتاج لكثير من التفاصيل لأشرح لكم مدى تأثر الجميع من ارتفاع الأسعار، سأذكر لكم هذا الموقف وكفى!

قام أحد الزبائن بطلب ما يريد، قلت له الحساب كذا، قال ما شاء الله الأسعار بتزيد يوم عن يوم، جاوبته بعد أن ابتسمت له وفي قلبي حرقة من ارتفاع الأسعار، وقلت له لا يوجد شيء لم يرتفع سعره في هذه الدنيا للأسف، قال نعم صدقت إلا الإنسان!، كل ما له ويرخص!

حقيقة أعجبتني ردة فعله، وكلامه عين العقل، فالإنسان أصبح في بعض الدول من أرخص ما فيها، فدمه مباح ما دام الرؤساء على كرسي الحكم!، ولن أطيل كثيراً، فقط سأقول، حسبي الله ونعم الوكيل…

ذكريات قديمة

الجميل في هذه التجربة بأني رأيت أناس كثيرون لم أرهم من فترة، والأجمل بأنني أملك لهم ذكريات جميلة، بعضهم استطعت التعبير لهم بسعادتي للقائهم مرة أخرى وأنهم أمامي بصحة وعافية، و منهم لم أستطع البوح بذلك…

الأخوة!

كما ذكرت في المقدمة، هذه المرة الأولى التي أكون فيها رئيساً على أحد أخواني، الأخوة في الخارج مطلوبة ولكن وقت العمل لن نستطيع أن نجعلها موجودة بصورتها خارج العمل، لن أخفي عليكم أني أرتاح بوجود أخي فمصلحته كمصلحتي في أن نظهر بمظهر جميل جداً ونقوم بتقديم خدمة مميزة، تعاملت معه كعامل لكي لا أظلم البقية، ووفقت بحمد الله في أن أتعامل مع الكل بالتساوي، وأتمنى أن أكون قد أنصفت الجميع…

السمعة الرائعة ممن تعمل معهم

أجمل ما في تجربتي هو أن أترك من يعمل معي وهم سعداء بالتعاون معي، بل والأجمل أنهم يتمنوا أن تتواصل معهم باستمرار، وأن تأتي للعمل معهم مرة أخرى، حقاً شيء رائع عندما تترك خلفك سمعة طيبة…

أنهيت عملي بشعور مليء بالسعادة فقد قمت بخدمة الكثير من الزبائن الطيبين، جميل أن ترى أناس يقدروا ما تقوم به، والأجمل أن تسمع دعائهم المخلص لك بعد أن تنتهي من خدمتهم، مشاعر لن يصل لها ولما بها من متعة رائعة إلا من جرب ذلك…

أتطلع إلى العمل أيضاً في الإجازة الصيفية، وأنصح الجميع بأن يخوضوا هذه التجربة، فهي رائعة وتشعرك بنشاط جميل، ولا ننسى بأننا سنتعلم من التجربة كثيراً…

ها قد عدت لدراستي مرة أخرى بعد مغامرة ممتعة، أتمنى أن تدعوا لي بالتوفيق، نلتقي على خير بإذن الله في تدوينات قادمة، دمتم بكل سعادة…

الصورة من مدونة ليلى..
الصفحة التالية »

المدونة لدى WordPress.com. | Theme: Pool by Borja Fernandez.
المدخلات و تعليقات feeds.

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 1,275 other followers